جواد شبر

73

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

حتى حاز على مرتبة المجتهدين العظام ، ثم بعد رحل إلى بلاد فارس ووصل إلى خراسان فخلّف هذا المترجم له ، ولم يكن في أول أمره مشغولا بالأدب والشعر لكن عندما كف بصره جعل الشعر سلوة له فأكثر في النظم . أقول وجاء ذكره في الحصون أكثر من مرة وفي عدة أجزاء منها . وجاء في ( الطليعة ) انه من العلماء الصلحاء والاجلاء الأتقياء ، له شعر كثير ومطارحات مع شعراء عصره وعلماء زمانه . وترجم له في ( طبقات أعلام الشيعة ) فقال : هو الشيخ صالح ابن الشيخ قاسم ابن الحاج محمد الطرفي الحويزي النجفي ، من أعلام الأدب في عصره ومن حفاظ القرآن . ( آل حاجي ) من بيوت النجف المعروفة بالفضل والأدب ، قطنت النجف في القرن الثاني عشر ، وهم من قبيلة ( بني طرف ) الحويزيين ، وأول من هاجر منهم إلى النجف الشيخ قاسم والد المترجم له وسكن محلة ( الحويش ) ، ولحق جدهم محمدا لقب ( الحاج ) وبقي ملازما لأولاده وأحفاده . وقال صاحب طبقات الشيعة : وقد ضاع معظم شعر المترجم له وتلف مع سائر آثار أسرته من جراء حوادث الطاعون الذي قضى عليهم وطمس آثارهم الا ما حفظته المجاميع النجفية المخطوطة ، وقد رأيت من شعره قصيدة في رثاء الشيخ محمد حسن صاحب ( الجواهر ) وأخرى في رثاء الشيخ محمد بن علي ابن جعفر كاشف الغطاء ، وثالثة في رثاء السيد شريف زوين أخ